منتدى الدفاع والتسلح

لكل ما يتعلق بالشؤون العسكرية


    اطعمة عسكرية لتحسين اداء الجنود

    شاطر

    osama_1010
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 46
    تاريخ التسجيل : 07/03/2009

    اطعمة عسكرية لتحسين اداء الجنود

    مُساهمة من طرف osama_1010 في الثلاثاء أبريل 07, 2009 3:13 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    .............................


    أطعمة عسكرية لتحسين أداء الجنود


    عندما كان "نابليون بونابرت" يستعدّ لغزو روسيا في عام 1809م، واجهته عقبة كبيرة، تمثلت هذه العقبة في قدرته على توفير الطعام لجنوده. وتوصّل علماء جيش "بونابرت" إلى تكنولوجيا حفظ الطعام في علب من القصدير، لحفظ الطعام الطازج وللمساعدة على سهولة نقله وحفظة لعدة أشهر. وواكب هذا الحدث القول المأثور: "الجيش يسافر على معدته"، الذي يدل على أهمية توفير الغذاء الجيد للجنود المرتحلين لضمان قوة أدائهم، وشدة بأسهم في القتال.
    وما زالت الجيوش الحديثة مهتمة بشأن إطعام الفرق العسكرية بنفس القدر وربما يزيد عن اهتمام "نابليون" نفسه بهذه المسألة منذ حوالي قرنين من الزمان. ويتوقع الخبراء أن يأتي طعام الجيش الأمريكي في عام 2025 م على هيئة مزيج من المذاق العصري المخلوط براحة وسحر عصر الفضاء.
    واشتملت الدراسة التي أعدتها لجنة مُكونة من 16عضوًا بارزًا من العلماء العاملين في مجال الصناعة، والجامعات ومراكز البحوث العلمية، على العديد من الأفكار العلمية الناتجة عن الفتوحات التقنية التي قدمتها علوم التقنية الحيوية والهندسة الوراثية التي من الممكن أن تساعد على الوصول لتطبيقات مهمة فيما يتعلق بتغذية جيش المستقبل.
    وأشار التقرير إلى أن الأغذية المهندسة وراثيا يمكن أن تغير من الطريقة التي يتناول بها الجنود طعامهم، ومن الممكن أن يحسن علم التقنيات الحيوية طرق مساندة الشؤون اللوجستية للجيش. كما يمكن أن يساعد الطعام المهندس وراثيًا على إمداد الجنود بكل المواد الغذائية اللازمة للحفاظ على حيويتهم ونشاطهم لفترات كبيرة، فضلاً عن إمكانية زراعة نباتات تتميز بالنمو السريع في مدة زمنية قصيرة للغاية.
    وأكد التقرير على أن العمل ما زال جاريا لاستحداث مثل هذه النباتات لاستعمالها في البعثات الفضائية المقرر إرسالها إلى المريخ. وهذه النباتات يمكنها أن تنتج ثمارًا ناضجة في عدة أيام فقط بدلا من الفترة الطبيعية اللازمة والتي تزيد عادة عن شهرين.
    كما قدّم التقرير اقتراحًا بتهيئة الطعام بحيث يسهل هضمه، وذلك عن طريق إضافة الإنزيمات الصالحة للأكل. فكلما كان الهضم جيدا زادت كفاءة الغذاء، وهذا يعني توفير كمٍّ أكبر من السعرات الحرارية التي يمكن أن تقدم إلى الفرق العسكرية من خلال نفس كمية الطعام بلا زيادة في الوزن. وهو ما يشكل مساعدة لوجيستية تكون أكثر فعّالية في المعارك؛ حيث تساعد التقنيات الحيوية على جعل الإمدادات أصغر حجما وأخف وزنا.
    ومن الممكن إضافة مواد مضادة للميكروبات للطعام يتم إعدادها من البروتينيات أو البيبتيدات؛ بحيث لا تسبب أضرارًا صحية للجنود، وبذلك تحافظ على سلامة الطعام لفترات طويلة، وتمنع الإصابة بالأمراض، وتقلل الحاجة لوجود أجهزة تبريد بميادين القتال.
    وللتغلب على الأمراض التي تصيب الجنود عادة في الحروب الميدانية، وعلى وسائل الحرب البيولوجية، أشار التقرير إلى أهمية استغلال تقنية "اللقاحات الصالحة للأكل"، واستحداث أغذية مطورة يمكن أن تمد الجنود بالمناعة اللازمة للتغلب على الأمراض المعدية.
    واقترح التقرير إعداد حلوى خاصة تساعد على راحة الجنود وتهيئة أجسامهم لتحمل التقلبات الجوية، بحيث تمدهم بمواد تساعد على تنظيم حرارة الجسم فتقوم بتبريده في الجو الحار، وتساعد على تدفئته في البرد القارس.
    كما أشار التقرير إلى أن التقنيات الحيوية يمكن أن تساعد في حل مشكلة عسكرية طالما واجهت العديد من الجيوش، وهي تبادل إطلاق النار بين فرق أو وحدات عسكرية من نفس الجيش. وتعتمد الفكرة العلمية لحل هذه المشكلة على هندسة الغذاء بحيث يحتوي على دوال جزيئية بيولوجية صالحة للأكل Biomarkers، بحيث يتم الاعتماد عليها في ترقيم وتقصي أثار الجنود في ميادين القتال، أو في عمليات حفظ السلام. ويمكن تعقب هذه المعلمات البيولوجية عن طريق بعض الأجهزة الأرضية أو عن طريق الأقمار الصناعية، وهو ما يحسن من قدرة قادة الجيش على السيطرة على الجنود والتحكم في
    توزيع القوات بالطريقة التي يرونها مناسبة.
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:48 am