منتدى الدفاع والتسلح

لكل ما يتعلق بالشؤون العسكرية


    دراسة تحليلية جديدة لميزان القوى العسكري

    شاطر

    osama_1010
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 46
    تاريخ التسجيل : 07/03/2009

    دراسة تحليلية جديدة لميزان القوى العسكري

    مُساهمة من طرف osama_1010 في الثلاثاء أبريل 07, 2009 2:58 am

    [size=16]دراسة تحليلية لميزان القوى العسكري في الشرق الاوسط نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن

    السعودية تملك احدث الجيوش العربية وايران ستدخل النادي النووي



    لا تزال منطقة الشرق الاوسط احدى اهم اسواق الاسلحة في العالم على رغم التراجع في حجم صفقات الاسلحة منذ بداية عملية السلام اذ سجل عام 1997 مبيع شراء القوات المسلحة في الدول العربية كافة اسلحة ومعدات عسكرية بقيمة تصل الى 20 بليون دولار.

    ورد ذلك في دراسة حديثة صدرت الشهر الجاري عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن اعدها الاستراتيجي والمؤرخ العسكري انتوني كوردسمان. وكان لافتاً في الدراسة التي جاءت تحت عنوان (الميزان العسكري في الشرق الأوسط نظرة تحليلية شاملة للانفاق العسكري وانتقال وتوزيع الاسلحة الرئيسية حسب الدول والمناطق والنوعية المطلوبة) ان الدول التي يعتبرها كوردسمان (مرتبكة بعملية السلام) ويعني دول الخليج ومصر والاردن وقعت 93 في المئة من اجمالي صفقات الاسلحة المهمة، في الاعوام الاخيرة. فيما تراجعت واردات الاسلحة بنسبة تسعين في المئة منذ عام 1995 الى الدول التي لم تسر في شكل كامل في عملية السلام، من وجهة نظر كوردسمان، مثل سورية وليبيا.

    وبينت الدراسة ان دول الخليج وقعت في الفترة الاخيرة على 96 في المئة من اجمالي صفقات الاسلحة ي المنطقة واعتمد كوردسمان معيارين اساسيين لقياس قوة الدول وحداثة جيوش المنطقة: الاول، مدى اقتراب هذه الجيوش من متطلبات الثورة في الشؤون العسكرية. والثاني حجم النوعية في الافراد والعتاد والقدرة على الحفاظ على التطور وسيعرض البحث الآتي لأهم النقاط التي جاءت في الدراسة في اطار تحليلي.



    * لاحظت الدراسة ان ما يسمى بالصراع العربي الاسرائيلي انكمش في شكل كبير منذ نهاية حرب الخليج الثانية لينحصر اليوم بين سورية واسرائيل فقط خصوصاً بعدما وقع كل من مصر والاردن و منظمة التحرير الفلسطينية معاهدات سلام مع الدولة العربية. وباشرت دول عربية اخرى مثل قطر وعمان تونس وموريتانيا عمليات تطبيع معها. ورأى كوردسمان ان (الصراع مع) اسرائيل ليس الدافع الاساس وراء تسلح معظم الدول العربية، معتبرة ان التهديد الخارجي الذي تواجهه هذه الدول مصدره بلدان عربية او اخرى مجاورة ولفت الى ان دول الخليج منقسمة على نفسها حول مصدر التهديد الخارجي، اذ يعتبر بعضها العراق تهديداً اساسياً في حين يرى آخرون في ايران مصدراً للتهديد .. متبنياً في ذلك وجهة النظر الاسرائيلية التي تنفي ان يكون التفوق العسكري للدولة العبرية واقتناؤها اسلحة نووية اهم اسباب سباق التسلح في المنطقة وتعزو السبب عادة الى الصراعات العربية ـ العربية والتهديدين الايراني والعراقي.

    الثورة في الشؤون العسكرية

    اعتمد كوردسمان نظرية (الثورة في الشؤون العسكرية) كأهم معيار لقيام حداثة جيوش المنطقة وقوتها. وهو معيار معتمد اليوم لدى الاستراتيجيين والباحثين العسكريين في تحديد قوة الجيوش العالمية. وغيرت هذه الثورة التي ظهرت بوضوح خلال حرب الخليج الثانية مفاهيم وموازين عسكرية واستراتيجية عدة. واهم ما يعنينا هنا هو مجالات التسلح والعمليات الميدانية والاستراتيجية العسكرية. ويبدو ان التطور الالكتروني الكبير كان من اهم عوامل الثورة في الشؤون العسكرية ومسبباتها اذ تمكنت التكنولوجيا الحديثة من تحقيق طموحات قادة الجيوش من تأمين اتصالات سريعة وفورية وكشف مواقع العدو من الفضائين الخارجي والداخلي بشكل مأمون وشن غارات جوية واصابة الاهداف بدقة من دون تعريض حياة الطيارين للخطر او التسبب في خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين على الارض. ولذلك يقول كوردسمان ان الجيوش الغربية الحديثة، وخصوصاً الاميركي، تملك مؤهلات عدة دخلت قائمة شروط تحقيق الثورة في الشؤون العسكرية،
    اهمها:

    * القدرة على شن حرب ليلاً او نهاراً وفي الاحوال الجوية المختلفة.

    * امتلاك انظمة متقدمة ومترابطة للسيطرة والاتصال والقيادة والمعلومات تقوم بوصل كافة قطاعات القوات المسلحة عملياً وميدانياً في شكل يمكن الضباط والقادة من ادارة المعركة بفعالية وتقدير حجم الخسائر في صفوفهم او صفوف العدو لتقرير الخطوة التالية.

    * ا لتفوق التكنولوجي الذي يمنح القوات القدرة على خداع العدو وحرمانه عامل المفاجأة.

    * اعتماد استراتيجية الحرب الجوية ـ الارضي لاقامة تناسق كامل وترابط بين قطاعات القوات المسلحة كافة لتسهيل تحرك الوحدات البرية مع تأمين السيطرة الجوية.

    * وجود فرق دعم قادرة على صيانة العتاد والاجهزة في ساحة المعركة من اجل تأمين استمرار العمليات العسكرية حسب المخطط.

    * امتلاك القوات الجوية اسلحة ذكية قادرة على اصابة اهداف من مسافات خارج مدى النظر لاسقاط مقاتلات العدو وتحطيم دفاعاته الجوية من ارتفاعات آمنة.

    * القدرة على قصف عمق العدو وخطوطه الخلفية من مسافات بعيدة.

    * تأمين اجهزة محاكاة ومعدات تمكن القوات من اجراء تدريبات منتظمة تكون قريبة جداً من الواقعية اضافة الى المناورات بالذخيرة الحية.

    * امتلاك القدرة على شن هجوم الكتروني لشل وسائل الاتصال ورادارات العدو واجهزة مضادة للحرب الالكترونية.

    * اعتماد اسلوب المناورة والحركة السريعة في ساحة المعركة لازالة الفروقات الفعلية بين العمليات الدفاعية والهجومية.

    النوعية

    اما المعيار الثاني الذي اعتمده كوردسمان فهو النوعية في الافراد والعتاد. وهذا عنى به توافر شروط معينة في تدريب الجيوش الحديثة وتسليحها وتنظيمها ومنها:

    * الاعتماد على اصحاب الخبرات من المتطوعين عوضاً عن المجندين في المهمات الأساسية.

    * التركيز على اعداد الرقباء وضباط الصف والاعتماد عليهم في شكل اكبر في المهمات الميدانية والأمور التقنية.

    * ان يمتلك غالبية الجنود درجة معينة من التعليم والقدرة على استخدام الاجهزة الالكترونية.

    * ارسال الضباط في دورات تدريب منتظمة.

    * تأمين درجة عالية من الانسجام بين الكتائب والالوية والقطاعات كافة من اجل الحصول على التنسيق المطلوب بينها في ساحة المعركة واهم الشروط لتأمين هذا الانسجام هو عدم تشكيل فرق خاصة لحماية ايديولوجيات او مجموعات سياسية معينة.

    * عدم اعتماد نظام المركزية المطلقة في هيكلية القيادة من اجل الحفاظ على مستوى عال من المرونة يتماشى مع السرعة الكبيرة التي تسير فيها المعارك والحروب الحديثة.

    * ان يكون القادة العسكريون مدركين التغييرات في الشؤون العسكرية وقادرين على التماشي معها ليتمكنوا من تقويم الوضع الاستراتيجي.

    * ان تتمتع القوات بنفس طويل في ساحة المعركة عبر وجود فرق دعم مؤهلة لصيانة العتاد والاجهزة وتأمين الطبابة والدعم اللوجستي.

    * الحفاظ على نوعية العتاد عبر تأمين اسلحة واجهزة تفي بشروط الثورة في الشؤون العسكرية مثل الاسلحة الذكية وغيرها.

    * ان تكون صيانة الاسلحة والمعدات غير مكلفة مادياً وبسيطة تقنياً الى حد ما ما يسهل تدريب اكبر عدد من الجنود على اصلاحها.

    * ان تكون صيانة الآليات والاسلحة للقوات البرية ممكنة في ساحة المعركة وان تشكل فرق دعم خاصة لهذه المهمة.

    ميزان القوى

    يبدو للوهلة الأولى عند مراجعة الجداول المرفقة ان الدول الغربية تتفوق في شكل كبير على اسرائيل لكن التمعن في نوعية الاسلحة الرئيسية كالدبابات والطائرات والسفن الحربية، تظهر بوضوح حجم التفوق الاسرائيلي اذ ان غالبية الآليات والاسلحة الاسرائيلية من النوع الحديث ومجهزة بأحدث الابتكارات التكنولوجية كما ان نسبة عدد الآليات الى عدد الجنود تبين ان القوات الاسرائيلية بغالبيتها ممكننة ومؤللة. ومدعومة بكثافة نيران كبيرة وقادرة على التحرك بسرعة.

    وتجدر الاشارة الى ان لدى اسرائيل مصانع اسلحة متقدمة تجعل من الدولة العبرية تحتل المرتبة السابعة بين الدول المصدرة للسلاح. وتساعد هذه المصانع، اضافة الى الهبات الاميركية السخية سنوياً، اسرائيل على تطوير معداتها في شكل مستمر والحفاظ على تفوق نوعي في الاسلحة الالكترونية والقوات الجوية. اما في الدول العربية، فان قسماً كبيراً من المدرعات والآليات والطائرات والاسلحة قديم ولم يعد فعالاً في الحروب الحديثة. وتظهر دراسة كوردسمان ان اقرب الدول العربية الى تحقيق شروط الثورة في الشؤون العسكرية هي دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي غدت القوة الرئيسية هناك. كما ان كلاً من مصر والاردن يسير في الطريق الصحيح نحو الثورة في الشؤون العسكرية. الا ان غالبية دول الشرق الاوسط لا تزال تعاني من نقاط ضعف رئيسية، بحسب كوردسمان، وهي على الشكل الآتي:

    * هيكلية القيادة مركزية جداً وغير مرنة.

    * ضعف في قدرات التقويم الاستراتيجي.

    * ضعف اساسي في ادارة المعركة ومنظومات القيادة والسيطرة والاتصال والاستخبارات وتحديد حجم الخسائر في ارض المعركة.

    * عدم الانسجام والتنسيق بين الفرق والقطاعات.

    * غياب القيادة الموحدة.

    * ايقاع بطيء للعمليات العسكرية.

    * نقص حاد في قوات الدعم لصيانة واصلاح الآليات في ارض المعركة.

    * عجز في مجال الدفاع الجوي.

    مشاكل في المواجهات الجوية.

    * نقص في الانظمة الفعالة لشن هجمات بعيدة المدى.

    * عجز في شن عمليات مشتركة ومنسقة بشكل جيد بين القوات البرية والجوية.

    * عدم توافر الامكانات للقتال ليلاً او في الاحوال الجوية المختلفة.

    * عجز في القتال، دفاعياً او هجومياً، ضمن عمق جغرافي جيد.

    * سوء في استخدام الاحتياط.

    نقص كبير في التمرينات والمناورات ما يضعف الجهوزية القتالية.

    * عدم القدرة على استخدام اسلحة الدمار الشامل بشكل فعال.
    [/size]

    osama_1010
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 46
    تاريخ التسجيل : 07/03/2009

    رد: دراسة تحليلية جديدة لميزان القوى العسكري

    مُساهمة من طرف osama_1010 في الثلاثاء أبريل 07, 2009 2:59 am

    نقاط الضعف الاسرائيلية

    وتعاني اسرائيل على رغم تفوقها العسكري من نقاط ضعف، بحسب كوردسمان، فالدولة العبرية لا تزال ضعيفة امام الهجمات المفاجئة على غرار ما حصل في حرب الغفران، لذلك تستثمر كثيراً في نظم المراقبة والتجسس لتفادي هذه المشكلة واعتبرت الدراسة انه بغض النظر عن التفوق التكنولوجي والنوعي لاسرائيل، فانها لن تستطيع الصمود طويلاً امام كثافة النيران والتفوق العددي الناتجين عن هجوم عربي شامل، كما ان الرأي العام الاسرائيلي لا يتقبل الخسائر البشرية الكبيرة. ولقلت الى ضعف اسرائيل في مواجهة حرب عصابات منظمة، على غرار تلك التي قادها حزب الله في جنوب لبنان. كما ان التطور التكنولوجي لم يساعد الجيوش المنظمة في تحسين ادائها في حرب الشوارع خصوصاً في المناطق المأهولة والمكتظة بالسكان. ولا تزال اسرائيل غير قادرة على تأمين حماية فعالة 100 في المئة ضد أي هجمات بأسلحة الدمار الشامل.


    وتحدث كوردسمان عن شكوى جنرالات اسرائيليين من مشاكل داخلية تؤثر في مستوى اداء الجنود من بينها فقدان الروح القتالية لدى غالبية الشباب الاسرائيلي. اذ يطالب معظم المجندين بالخدمة في الخطوط الخلفية. كما ان هناك شكوى من تخمة في القيادة الاسرائيلية ومن تفشي البيروقراطية. ولا تزال القيادة العسكرية الاسرائيلية تبحث عن حل لمشكلة الوقت الذي تحتاجه لاستدعاء الاحتياط وحشد قواتها في حال تعرضها لهجوم شامل. وادى تناقص الاموال الى تراجع التدريبات والمناورات ما أثر في مستوى جهوزية القوات الاسرائيلية ولفت كوردسمان على الانقسامات داخل الشارع الاسرائيلي بين العلمانيين والاصوليين وتأثيرها في الوحدات العسكرية. واعتبر ان تركيز اسرائيل على تمويل مشروع الشبكة المضادة للصواريخ الباليسيتية ادى الى تراجع تحديث قطاعات اخرى خصوصاً البحرية الاسرائيلية كما ادى حصر النفقات الى تهديد عدد من المصانع الحربية الاسرائيلية التي كانت تعتمد اساساً على تلبية حاجات جيش الدفاع الاسرائيلي الا ان اهم ما اشار اليه كوردسمان هو مشكلة تدني المعنويات في صفوف الجنود الاسرائيليين بسبب الفشل في وقف الانتفاضة الفلسطينية.

    مصادر التهديد لاسرائيل

    ابرز ما خلص اليه كوردسمان في دراسته ان عملية السلام لم تنجح في تطبيع العلاقات وبناء الثقة بين اسرائيل والدول العربية. ما دفع الدولة العبرية على الاستمرار في برامج تسلحها ووضع خطط وسيناريوهات حرب تشمل حتى الدول العربية التي وقعت معها اتفاقات سلام وعرض مقتطفات من تصريحات لجنرالات اسرائيليين مثل اسحاق موردخاي وامنون ليبكين شاحاك ومانان فيلاي، تعكس قلقهم من التطورات على الحدود مع الدول المجاورة. ومن المقتطفات الواردة في تصريح لأحد الجنرالات قال فيه ان السلام مع مصر مصحوب بخطة طوارئ. وانه لا يمكن لاسرائيل، ابداً ان تتجاهل الجبهة المصرية، الا انها لا تستطيع التحدث عنها، بسبب اتفاق السلام. ويكمن اهم مصادر القلق الاسرائيلي في حصول مصر على كميات كبيرة من الاسلحة الحديثة من الولايات المتحدة ما رفع من مستوى دفاعاتها الجوية وعزز قواتها الجوية بأسراب من مقاتلات أف 16، ودعم القدرات المصرية في الحرب الالكترونية الى حد كبير. كما ساعد التعاون العسكري مع الولايات المتحدة في تطوير الصناعات الحربية المصرية ورفع من الاداء التكتيكي للوحدات القتالية في الجيش المصري.

    ونقل كوردسمان عن ضباط اسرائيليين قلقهم من استمرار تطور القوات الاردنية نتيجة المساعدات الاميركية خصوصاً انهم يعتبرون ان الوضع في المملكة الهاشمية، لا يزال هشاً، نتيجة الجمود المسيطر على العملية السلمية واستمرار الانتفاضة في الاراضي المحتلة.

    وبالنسبة الى سورية، عكست الدراسة قلق القيادة الاسرائيلية من تغير جذري في سياسة دمشق بعيداً عن السلام كخيار استراتيجي. ويخشى الاسرائيليون من شن القوات السورية هجوماً برياً مباغتاً لاستعادة مرتفعات الجولان. وتشكل الترسانة الكبيرة من الصواريخ البالستية السورية تحدياً كبيراً لاسرائيل اذ يصعب عليها شن هجمات وقائية ضد منصات الصواريخ النقالة. وحسب كوردسمان، تملك سورية اكثر من الف صاروخ باليستي و80 منصة اطلاق غالبيتها نقال. وتحدثت الدراسة عن خشية اسرائيلية من الترسانة السورية المتنامية من الاسلحة الكيمياوية والجرثومية التي يجري انتاجها محلياً.

    ونقل كوردسمان عن قادة اسرائيليين قلقهم من السعودية التي اصبح سلاحها الجوي موازياً من الناحية النوعية، للسلاح الجوي الاسرائيلي.

    اذ تعطى طائرات الرصد والقيادة والسيطرة الجوية، اواكس، وقاذفات أف ـ 15 أي. سلاح الجو السعودي القدرة على قصف اهداف بعيدة المدى. واشار معد الدراسة الى قلق اسرائيلي من نية السعودية الحصول على غواصات حديثة.

    جيوش الخليج

    تشهد جيوش مجلس التعاون الخليجي تطوراً سريعاً ومستمراً منذ نهاية حرب الخليج الثانية. ويعزو كوردسمان ذلك الى استمرار التهديد الخارجي من كل من ايران والعراق، معتبراً التعاون العسكري بين دول الخليج الوسيلة الامثل لتعزيز امنها. وزعمت الدراسة وجود خلافات في الاولويات الاستراتيجية وبرامج التسلح بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة الى ان الدول في الجزء السفلي من الخليج تركز على تعزيز قواتها الجوية والبحرية لمواجهة الخطر الايراني، في حين تركز السعودية والكويت على التهديد العراقي. وعرضت الدراسة سلسلة اولويات اعتبرت ان على الدول الخليجية التزامها لرفع مستوى اداء جيوشها، منها:

    * ايجاد نظام فعال للتخطيط الجماعي والتنسيق بين القوات.

    * دمج انظمة القيادة والسيطرة والاتصال والمعلومات مع انظمة الدفاعين الجوي والبحري.

    * تكوين قدرات للدفاع او الهجوم الجوي المشترك.

    * تعزيز القدرات على التحرك التكتيكي السريع.

    * نشر دفاع بري مشترك لحماية حدود الكويت والحدود الشمالية الغربية للسعودية.

    * التحضير لارسال تعزيزات الى مناطق بعيدة.

    * انشاء قيادة مشتركة ونظام متقدم للتدريب المشترك.

    * تحسين القدرات لمواجهة حرب عصابات او حرب بأسلحة غير تقليدية.


    وعزا كوردسمان، سوء سياسة التسلح الخليجية احياناً، الى التصرف، الاستغلالي، للشركات المصنعة التي اتهمها بعدم تقديم الاستشارات والنصائح الصحيحة للدول المستوردة. وعرض مجموعة اولويات اعتبر ان على دول الخليج اتباعها في برامج تسلحها المستقبلية منها:

    * شراء مزيد من المدرعات الثقيلة والمدفعية والمروحيات الهجومية ووسائط الدفاع الجوي المحمولة لحماية الجزء العلوي من الخليج (ضد العراق).

    * تعزيز القدرات الهجومية الجوية عبر شراء مزيد من الاسلحة الذكية التي تعمل في الاحوال الجوية المختلفة ضد اهداف برية وبحرية.

    * شراء صواريخ ارض ـ جو بعيدة المدى لتعزيز الدفاعات الجوية وزيادة عدد الشبكات المضادة للصواريخ الباليستية.

    * شراء مزيد من اجهزة الحرب الالكترونية والرصد.

    * تقوية الدفاعات البحرية عبر شراء انظمة لكشف الالغام وازالتها وانظمة للمراقبة البحرية.

    * شراء معدات لوقاية المناطق السكنية من خطر اسلحة الدمار الشامل.

    * شراء معدات للمساعدة في عمليات امن الحدود ومواجهة حرب العصابات.

    * الحصول على معدات لفرق الدعم اللوجستي والصيانة الميدانية.

    العراق وايران

    واشارت الدراسة الى تراجع كبير في استيراد الاسلحة من جانب ايران والعراق. واوضحت ان مشتريات ايران من الاسلحة تراجعت من 2.312 بليون دولار عام 1989 الى 850 مليوناً عام 1997، فيما انخفضت مشتريات العراق من 3.407 بليون دولار الى 100 مليون خلال الفترة نفسها. وعزت تلك اساساً الى العقوبات الدولية المفروضة على بغداد والحظر الاميركي ـ الغربي على بيع الاسلحة لطهران ودفع الحظر العراق الى الاعتماد على جهوده الذاتية ومصانعه لاطالة عمر آليات واسلحته وطائراته الحربية التي تعود غالبيتها الى الستينات والسبعينات. ويقدر الخبراء ان نصف الآليات الثقيلة التي يملكها العراق وغالية طائراته الحربية غير صالحة للخدمة وتحتاج الى صيانة. الا ان كوردسمان شدد على ان بغداد لا تزال تمتلك قوات برية كافية لشن هجمات على جيرانها وعلى ان برامج التسلح العراقية وتصنيع الصواريخ والاسلحة غير التقليدية جاهزة وقابلة للتنفيذ فور رفع الحظر الدولي.

    اما ايران، فتعتمد على روسيا مصدراً اساسياً للتسلح، اضافة الى الصين. وجاء في الدراسة ان مشتريات ايران الاخيرة تدل على ان طهران تركز على تقوية دفاعاتها البحرية على طول شواطئها وعلى تعزيز قواتها البحرية، من اجل تهديد الملاحة في مياه الخليج ومهاجمة اهداف في جنوب الخليج.

    يذكر ان ايران اشترت ثلاث غواصات من طراز (كيتو) الروسية الصنع، وتمكنت مصانعها الحربية من سد حاجات قطاعات عدة في القوات الايرانية، خصوصاً في صيانة الاسلحة والمعدات الاميركية والغربية التي لا تزال تشكل عماد الجيش الايراني. اذ كانت الولايات المتحدة ابان عهد الشاه الذي خلفته الثورة الاسلامية عام 1979.

    واشار كوردسمان الى ان ايران تنتج مدافع هاون وراجمات صواريخ وقذائف مختلفة الاعيرة اضافة الى ناقلات جند ومصفحات بموجب تراخيص من روسيا والصين، كما اعلنت البدء في تصنيع دبابة (ذو الفقار) وطائرات هليكوبتر للنقل وغواصات جيب. واعتبر ان النجاح الابرز للمصانع الحربية الايرانية كان في حقل الصواريخ، اذ تمكنت من انتاج سلسلة من صواريخ ارض ـ ارض القصيرة والمتوسطة المدى اخرها شهاب ـ 3 الذي يصل مداه الى 1300 كلم، وتعمل على انتاج صواريخ جوالة من طراز سي أس 802 بترخيص من الصين. لكن ايران، بحسب الدراسة، لا تزال بعيدة جداً عن شروط الثورة في الشؤون العسكرية، وهي تعتمد بشكل اساسي على الصواريخ الباليستية والاسلحة الكيمياوية والجرثومية كوسائل لردع من تعتبرهم خصومها في المنطقة.

    osama_1010
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 46
    تاريخ التسجيل : 07/03/2009

    رد: دراسة تحليلية جديدة لميزان القوى العسكري

    مُساهمة من طرف osama_1010 في الثلاثاء أبريل 07, 2009 3:00 am

    اسلحة الدمار الشامل

    اشارت الدراسة الى ان دولاً عدة في الشرق الاوسط تمتلك اسلحة الدمار الشامل بغية ردع خصومها في الدرجة الاولى. واعتبرت ان خطورة امتلاك بعض الدول لهذه الاسلحة الفتاكة تكمن في عدم ترددها في استخدامها كما حدث في الحرب العراقية ـ الايرانية استخدم خلالها الطرفان غازات سامة. ومن الاسباب الاخرى التي تحصيها الدراسة لانتشار اسلحة الدمار الشامل في المنطقة.


    * سباق التسلح.

    * المدلول على مكانة الدولة وتعزيز دورها السياسي.

    * التعويض عن النقص في الاسلحة التقليدية.

    * التصدي لمحاولات الولايات المتحدة او غيرها من الدول العظمى فرض ارادتها عبر قواتها العسكرية.

    لكن ما لم يذكره كوردسمان في دراسته هو ان القاسم المشترك بين الدول المالكة والمنتجة لاسلحة الدمار الشامل، باستثناء اسرائيل. انها تخضع لحظر دولي او غربي لبيع الاسلحة. ومثال ذلك سورية وايران. فبعد انهيار الاتحاد السوفياتي مطلع التسعينات. فقدت دمشق حليفها الاستراتيجي ومصدر اسلحتها ما اضطرها للبحث عن مصادر اخرى الا انها وجدت جميع الابواب في الغرب موصدة امامها نتيجة الضغوط الاميركية. ما دفعها نحو بناء ترسانة من الصواريخ الباليستية مدعومة بأسلحة كيمياوية وجرثومية لردع اسرائيل والتعويض عن النقص في اسلحتها التقليدية. والأمر نفسه ينطبق على ايران التي تخضع لحظر غربي منذ انتصار الثورة الاسلامية.

    ولا يمكن من جهة اخرى تجاهل امتلاك اسرائيل الاسلحة النووية منذ عام 1968 وسعي واشنطن الدائم للمحافظة على احتكار الدولة العبرية السلاح النووي في المنطقة اذ ان الدول العربية بدأت سعيها للحصول على اسلحة الدمار الشامل منذ ان بدأت اسرائيل برنامجها النووي في اواخر الخمسينات. لذا يأتي التهديد النووي الاسرائيلي وسباق التسلح مع الدولة العبرية في مقدم الاسباب التي ادت الى اقتناء بعض الدول العربية اسلحة دمار شامل. كما تجدر الاشارة الى ان اسرائيل لم توقع او تصادق على أي من معاهدات الحد من انتشار الاسلحة الكيمياوية والبيولوجية والنووية. فيما وقعت غالبية الدول العربية على هذه المعاهدات باستثناء معاهدة مؤتمر الاسلحة الكيمياوية التي امتنعت كل من مصر وسورية والعراق ولبنان عن توقيعها مشتركة موافقة اسرائيل على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.

    واشار كوردسمان الى ان صناعة اسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية ستشهد تطوراً كبيراً خلال العقد المقبل، وان المنطقة ربما تشهد دخول عضو جديد الى النادي النووي يرجح ان يكون ايران. وتوقع ان تصل صناعة الاسلحة الجرثومية الى درجات متقدمة تصبح معها بعض القنابل الجرثومية بقوة رأس نووي صغير.

    وادرج كوردسمان كلاً من الجزائر والعراق وسورية وايران ومصر واسرائيل في قائمة الدول المنتجة لاسلحة الدمار الشامل مشيراً الى ان هذه الدول باستثناء الجزائر، تملك برامج لتصنيع صواريخ باليستية. ووضع السودان في ذيل القائمة. ونقل عن تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية ان الخرطوم ربما حصلت من بغداد على امكانات لتصنيع اسلحة كيمياوية وجرثومية. لكنه لم يؤكد ما اذا تم انتاج أي من هذه الاسلحة.

    تجدر الاشارة الى ان الامارات العربية المتحدة واليمن تملكنا صواريخ باليستية طراز (سكود ـ بي) وتملك السعودية صواريخ باليستية متوسطة المدى صينية الصنع طراز (سي اس اس 2) قال كوردسمان الى ان الرياض تدرس اليوم امكان استبدال صواريخ حديثة بها.

    الصواريخ الباليستية

    ولعل اكثر الصواريخ انتشاراً في المنطقة هو صاروخ سكود الذي ذاع صيته في حربي الخليج الاولى والثانية وجاء في الدراسة ان سورية وايران تصنعان صواريخ (سكود) داخل منشآت تم بناؤها بمساعدة من الصين وكوريا الشمالية، وتنتجان صواريخ (سكود ـ بي) التي يبلغ مداها 280 كلم و(سكود ـ سي) التي يبلغ مداها نحو 500 كلم. ونقلت عن تقارير ان سورية اجرت العام الماضي تجربة على صاروخ (سكود ـ دي) الذي يبلغ مداه 600 كلم، وتملك صواريخ ، أس أس ـ 21، التي يبلغ مداها 100 كلم وصواريخ فروغ ـ 7 التي يبلغ مداها 70 كلم.

    اما ايران فتتابع برامج طموحة لتطوير صواريخ متوسطة وبعيدة المدى بالتعاون مع كوريا الشمالية وروسيا. وبعد نجاح صاروخ شهاب ـ 3. تعمل على تطوير صاروخ (شهاب ـ 4) والذي افاد كوردسمان انه قد يكون نسخة محسنة عن الصاروخ الروسي القديم المتوسط المدى (اس اس ـ 4 ساندال) الذي يعود الى حقبة الستينات ويصل مداه الى 2000 كلم. وترصد الاستخبارات الغربية خصوصاً الجهود الايرانية لتصنيع صاروخ يمكنه حمل قمر اصطناعي الى الفضاء الخارجي، اذ ان تحقيق ذلك يعطي طهران القدرة على انتاج صواريخ عابرة للقارات ونقل كوردسمان عن وكالة الاستخبارات المركزية توقعها ان تكون ايران اول دولة في المنطقة تصنع صواريخ عابرة للقارات خلال السنوات الـ 15 المقبلة.

    وذكر كوردسمان ان مصر تملك برنامجاً لتطوير صواريخ باليستية بالتعاون مع كوريا الشمالية. ونقل التقرير عن وكالة الاستخبارات المركزية ان القاهرة استوردت قطعاً وتكنولوجيا لتصنيع صواريخ سكود. كما انها لم تتخل عن برنامجها القديم لانتاج صاورخ باليستي متوسط المدى يسمى (فيكتور) يصل مداه الى 1200 كلم. وكانت مصر تحاول تصنيع هذا الصاروخ بالتعاون مع الارجنتين في الثمانينات عندما تم اكتشافه ووقفه بضغوط اميركية.

    ولا تزال ليبيا تعمل على تطوير صاروخ (الفاتح) الذي يتوقع ان يصل مداه الى 450 كلم. كما انها تسعى للحصول على صاروخ متوسط المدى لا يقل مداه عن 100 كلم وتملك صواريخ سكود ـ بي. وفروغ ـ 7.

    وتصنع اسرائيل صواريخ جيريكو 1، وجيركو 2. وتم انتاج اول صاروخ، جيريكو، (اريحا) في الستينات وهو نسخة من الصاروخ الفرنسي أم دي ـ 620. ويبلغ مدى الجيل الاول من هذا الصاروخ حوالي 640 كلم. وبدأ في السبعينات تطوير جيريكو 2 الذي دخل الخدمة نهاية الثمانينات ويبلغ مداه 1500 كلم ونقل كوردسمان عن تقارير ان اسرائيل تطور صاروخ جيريكو ـ 3. وتملك اسرائيل من الناحية النظرية صواريخ عابرة للقارات اذ يمكنها تحويل صاروخ (شافيت) الذي حمل اقماراً اصطناعية اسرائيلية الى الفضاء الخارجي الى صاروخ عابر للقارات يتعدى مداه 5000 كلم. وذكر كوردسمان ان صواريخ جيريكو اسرائيلية منشورة على منصات محمولة في منطقتي الجولان وصحراء النقب. واشار الى هناك تقارير حول صواريخ جيريكو محملة برؤوس نووية داخل مخابئ محصنة تحت الارض في منطقة قرب تل ابيب ومنطقة اخرى تدعى كفر زهريا. واسرائيل هي الوحيدة في المنطقة التي تملك شبكة متقدمة للتصدي للصواريخ الباليستية تتألف من صواريخ (حيتس ـ 2) الاسرائيلية الصنع وصواريخ (باتريوت باك ـ 3) الاميركية.

    البرامج النووية

    تملك اسرائيل اكثر البرامج النووية تطوراً في المنطقة بدأ مع بداية بناء مفاعل ديمونا عام 1958. ونقل كوردسمان عن تقارير استخباراتية ان عدد الرؤوس النووية في الترسنانة الاسرائيلية ربما وصل الى 400.

    وتجدر الاشارة الى ان تقارير اخرى افادت بأن اسرائيل صنعت قنابل (نيوترون) وقنابل نووية تكتيكية لاستخدامها ضد اهداف صغيرة.

    ويصف كوردسمان البرنامج النووي الايراني بأنه الاكثر تقدما في المنطقة بعد البرنامج الاسرائيلي. وعرض لتقارير استخباراتية غربية حول الجهد الدؤوب الذي تقوم به ايران للحصول على مواد ومعدات تدخل في صناعة الاسلحة النووي وحسب هذه التقارير فان المساعي الايرانية تركزت داخل جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق. وخصوصاً كازاخستان. وتتعاون ايران بشكل وثيق مع روسيا لبناء محطة نووية بقوة 1000 ميغاواط لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة بوشهر. كما تبني الصين منشآت للأبحاث النووية في ايران. ولفت كوردسمان الى ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية لا تعلم الكثير عما يجري بالفعل داخل المنشآت الايرانية وان تقاريرها مبنية على تخمينات وتقديرات ومعلومات غير موثوق بها. الا انه خلص الى ان تقديرات الخبراء تشير الى ان ايران اذا لم تكن تمكنت فعلاً من تصنيع قنبلة نووية، فانها ستتمكن من ذلك خلال السنوات الخمس المقبلة.

    وفيما يتعلق بالعراق اشارت الدراسة الى ان شكوكاً لا تزال تحوم حول ما اذا كان سلم لجان التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل كافة اوراقه ومعداته. واعتبر كوردسمان العراق قادراً على تصنيع اسلحة نووية فور رفع الحظر الدولي عنه، خصوصاً ان برنامجه قبل حرب الخليج الثانية وصل الى مرحلة متقدمة جداً. كما اعتبر برنامج الجزائر النووي مصدر قلق للغرب خصوصاً بعد التقرير الأخير للاستخبارات الاسبانية عام 1998 الذي تحدث عن جهود السلطات الجزائرية للمضي قدماً في برنامج نووي لاغراض عسكرية بالتعاون مع الارجنتين والصين في مجمع بيرين جنوب العاصمة وذكر ان الجزائر تملك مفاعلاً نووياً للأبحاث بقوة 15 ميغا واط في منطقة عين قصيرا. أما في مصر وسورية، فهناك مفاعلات صغيرة للابحاث النووي بنيت في الستينات. ولا تزال برامجهما النووية بدائية.

    الاسلحة الكيمياوية والجرثومية

    سمى كوردسمان كلاً من ايران وسورية ومصر واسرائيل وليبيا دولاً منتجة للغازات السامة، مع الاحتفاظ باسم العراق على القائمة كدولة قادرة الى انتاج هذه الاسلحة بسهولة فور رفع الحظر الدولي وحدد غازات الاعصاب مثل (سارين) و(نايوان) بأنها الاكثر رواجاً في المنطقة الى جانب غاز الخردل التقليدي. وتمكنت هذه الدول من صنع قذائف مدفعية ورؤوس حربية للصواريخ محملة بالغازات السامة وتحدثت الدراسة عن تمكن سورية وايران من تصنيع وتذخير غاز ـ في أكس ـ وهو اقوى الغازات السامة. وكشفت عن برامج لتصنيع اسلحة جرثومية في كل من ايران وسورية واسرائيل. وجاء في الدراسة ان الاستخبارات الغربية تعتقد ان سورية وايران انتجتا غازي (رايسين) و(بوتولين). وتعملان على انتاج (انتراكس) وهي من الاسلحة الجرثومية الفتاكة. وافاد كوردسمان ان القنبلة الجرثومية اكثر فتكاً من الكيمياوية اذ ان قنبلة محملة 300 كلغ من غاز (السابرين) يمكنها قتل بين 60 و200 شخص في مساحة 220 متراً مربعاً في منطقة تبلغ نسبة كثافة السكان فيها بين 3 و10 آلاف شخص في الكيلومتر المربع الواحد، في حين ان قنبلة محملة 30 كلغ من غاز (انتراكس) تستطيع قتل بين ثلاثة الاف و10 الاف شخص في المساحة ذاتها. واشار كوردسمان الى ان رأساً نووياً صغيراً بقوة 12.5 كيلو طن يمكنه قتل بين 23 الف شخص وثمانين الفاً في المساحة ذاتها وبالكثافة السكانية نفسها

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:47 am